¤®§(*§ لم اكذب يوم قلت لكم ما أروع أن تكون جزائريا §*)§®¤

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي كرمني بنعمة الاسلام و الجنسية الجزائرية أما بعد اعضاء منتدانا الأكارم
سلام الله عليكم

و بعد نهاية كل المعوقات التي كانت تعترض دربنا نحو المحافل الدولية ها نحن و بفضل الله في أفضل مكان و مرتبة و موقع للتأهل إلى بلاد ''عمو نيلسون'' و انتهت حقبة سوداء ان شاء الله كنا فيها عرضة لأبشع انواع الاستفزازات و الاستحقار ممن كان لهم نصيب من التألق في فترة نوم العملاق الجزائري و الذي استيقظ ليدب الرعب في  قلوب من كان يستخفون به
هاهم من ضحكو علينا لعدم التأهل للمونديال منذ زمن يتمنون فريقا مثل فريقنا و جمهورا مثل جمهورنا و بلدا مثل بلادنا
ها هم من كانوا يضحكون على عثرة الجواد امام غينيا و الغابون يلاقون نفس المصير و من نفس الفريقين
بل ان هناك احدهم ذات يوم لماتعادلنا مع الكونغو في فرنسا في لقاء ''تطبيقي'' و ليس ودي
قام بفتح موضوع و يقول اين تقع الكونغو و اعضاء بلده يضحكون و يقولون ''الله يجيب ليهم الذل''
فرددت لصاحب الموضوع ردا أخفي و رقابة في منتداهم بسبب ''استهزاء بمشاعر الشعب''
لا تحزن يا ولدي كونغو لك و كونغو عليك
يتعادل فريقه مع نفس الفريق و لكن الفرق انه في لقاء ودي في حصنهم المنيع
ها هم من اطلقوا العنان لفرحتهم بمشاركتهم الرسمية في المونديال بدأ جلهم يتعلم لغة الحساب التي لن تنفع بإذن الله و السبب قوة منتخبنا '' الله يبعد عنه العين'' و سار خلفهم اناس كثر و قالو اين هي الجزائر بنبرة استهزاء
ها هم من كانوا يسخرون من محترفينا يتفرجون عليهم في المحطات و في اقوى الدوريات على اختلافها
خلاصة القول
'' الناعورة دارت ''
و من احتقرنا لا مواساة له الا عدم مشاهدة المونديال
تخلى العرب عن عروبتهم لما تعلق الأمر بعثرة الجزائر ولما قامت و نظرا لعروبتنا الحقيقية لن نفعل ما فعلوا
ها انذا الجزائري اشفق على كل '' العرب '' و اتمنى لهم يسرا بعد عسرهم
و ها هم يتسابقون على اظهار احترامهم لنا و كسب مودتنا
لكن فقط انصحهم ان يقتدوا بنا نحن الجزائريين
فنحن لم نتخلى عن منتخبنا يوما في السراء و الضراء ففي عز الازمة و سنة 99 كان يؤم ملعب المنتخب الوطني حضور قوامه 81 الف متفرج و نحن نرى فرقا مازالت في السباق و جمهورها لم يقدر على شغل فراغ نصف الملعب
فنحن على الرغم من التعثرات كنا مؤمنين بقوة لاعبينا عارفين لموطن الضعف و سبب الخسارات
 و نعرف ان الامر يتجاوز لاعبينا وكنا دوما لهم مؤازرين و السبب حبنا لبلدنا الذي لا يضاهيه حب اي شعب لبلده
فريق شكل في 15 يوما بلاعبين اغلبهم يلعب مباراياته الاولى مع المنتخب ذهب سنة 2004 للكان و لعب امام اعتى الفرق الافريقية المبنية في اعوام و اعوام فصارعهم و هزمهم و تاهل الى الدور الثاني و الذي اقصانا مازال يعتبر تلك المباراة احسن مباراة لمنتخبه في التاريخ و فرحوا كلهم بفوزهم على فريق شكل في 15 يوم و لاعبون لا يعرفون بعضهم البعض بل و جعلوا ذلك اليوم تاريخا و هنا
بانت عظمة الجزائر ففي عصر ضعفها كان الفوز على منتخبها يوما تاريخيا
نحمد الله على جزائريتنا و اني ارى ان التوفيق الاخير من عند الله تكريما لنا على صبرنا الذي طال و لم نفقد الامل و رحمة الله وسعت كل شيء و ان شاء الله فإني أرى بلادي تقوم و تؤم الامم العربية و الاسلامية في المونديال بمشاركة تاريخية ينسى العرب و المسلمون فيه وقت المشاركة الرمزية مع الفرقة الجزائرية
فالحمد لله
انني جزائري

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :